نبذة عني

مرحبا..طابت أوقاتكم بالسعد والسكر

أنا أروى فتاة حالمة، بدأت بفن الإلقاء وأنا طفلة دون السابعة، ليكبح والداي شغبي بتنمية موهبتي وصقل شخصيتي، كنت طفلة مليئة بروح الصغار لكنَّ دخولي عالم الإلقاء فرض عليَّ حكمة الكبار وسمتهم، كيف لا وأنا أقف في المحافل أمام العشرات أتمايل بنبرات صوتي وأتهادى بكلماتي بين المعاني!

كان هذا الغنج والدلال هو المصرح لي به فقط، فأنا أقف أمام القامات ويجب أن أُقدر مستوياتهم. أنا لا أنسى وقوفي الخجل أمام صاحبة السمو الأميرة حصة بنت سلمان -يحفظها الله- في حفلها الخيري الذي كانت ترعاه، ولا أنسى كذلك حفل الأيتام الذي شرفته الأميرة سارة العنقري -يرحمها الله- كما أن مما لا يمحى من ذاكرتي استفتاحي لحفل تكريم أكثر من ألفي خاتمة لكتاب الله، وغيرها من المحافل والبرامج والمسابقات على مدار عشر سنوات.

حتى بدأ يعلوا صوتي في الاعتراض فالكلمة هنا لا يعجبني سياقها، وأرى أن هذه الجملة لا تناسب الحدث وغيرها سيكون أعمق، وهذا القطع والسكت مخلان بالمعنى…

وهكذا حتى أبصرت في نفسي ذوقي الخاص في الكتابة والنقد، فعملت على تنمية موهبتي بحب وشغف، إيمانا مني بأن الله لم يسق هذه المواهب إليَّ إلا لأنتفع بها وأنفع بها غيري -ما استطعت إلى ذلك سبيلا- .

وبعد تدريب مستمر لسبعة عشر عاما، أجدني الان قادرة -والحمدلله- على نفع غيري بما حُبيت به من نعم.

فما أسعد قلبي بإعانة مجتهد لينجز من أحلامه ما يصبو إليه..

فأهلا وحبا بكم وبأعمالكم.

إحصائيات

التقييمات  (0)
إكمال المشاريع
التسليم بالموعد
إعادة التوظيف
نجاح التواصلات
متوسط سرعة الرد 4 ساعات و 50 دقيقة
تاريخ التسجيل
آخر تواجد منذ

توثيقات

البريد الإلكتروني رقم الجوال
الهوية الشخصية

أوسمة

  • مستخدم منذ سنتين