تفاصيل العمل

يحكي أحدهم أنه وصل متأخرا لحضور دورة مصغرة عن أساسيات النجاح، وبعد جلوسه على المقعد سأله المدرب عن الدفتر الذي من المفترض أن يكون معه أثناء الدورة، فأخبره أنه نسيه في السيارة، لكن رد المدرب عليه هو ما جعله يغير طريقته تماما في طرح الأسئلة، كان سؤاله ببساطة: كم يبغالك عشان تروح تجيبه وتجي؟

كان باستطاعة المدرب أن يسأله مثلا: لماذا لم تحضر الكتاب؟ خذ ورقة وقلم، تابع مع زميلك، ممكن تجيب كتابك وتجي، أو أي سؤال آخر

لكن طريقة المدرب في السؤال وجهت كل تفكيره للوقت الذي سيأخذه من مكان الدورة إلى السيارة فقط، ولم يركز على عناء المشوار ولا أهمية الرفض أو القبول للسؤال، يقول ابتسمت بعدها وذهبت لجلب دفتري وأثناء ذلك قررت أن أغير طريقة طرحي للأسئلة تماما.

كيف اسأل عن ما احتاجه بأسلوب دقيق:

⁃ حُسن الإصغاء قبل البدء بالسؤال؛ لأن السؤال الأول سيكون هو الإنطباع الأول لك وعليها يترتب الجواب لسؤالك ولأسئلتك القادمة.

*تذكر دائما: "خلق الله لنا أذنان وفم واحد"

بعد اصغائك حاول أن تجد الثغرات التي تستطيع من خلالها أخذ الجواب بسهولة ولا ترضى بلا كجواب لسؤالك.

⁃ يجب أن تعرف إن كان هذا الشخص مخولا للإجابة على سؤالك أم أن هناك شخصا أعلى منصبًا أو حكمة منه، عندها ستبدأ بالسؤال عن الشخص الثاني اختصارًا للوقت والجهد مع الشخص الخطأ.

⁃ إذا أغلق الشخص كل الأبواب في وجهك اسأله: "إذا كنت بمكاني كيف ستتصرف".

⁃ وجه تفكير الشخص إلى الجواب الذي تريده

مثال: لا تسأل الأمن عند البوابة إذا كان الدخول مسموح، اسأله: "فين أقرب محل ملابس ... وقل له شكرا وادخل" باختصار (الخم خصمك)

⁃ عندما تأخذ الإجابة التي تريدها أنهي النقاش، أو على الأقل لا تتكلم في نفس النقطة مرة أخرى لأنه قد يغير رأيه.

⁃ أسلوبك الجميل سيحدد كم المعلومات التي ستحصل عليها من هذا الشخص.

⁃ ختاما، لا تنسى استخدام الكلمات السحرية في جملك "لو سمحت، من بعد اذنك، لو تكرمت..."

*يمكنك الإستفادة من كتاب: فقط اسأل الأسئلة المناسبة.