تفاصيل العمل

واقعنا يعتمد على رؤيتك المستقبلية له، وتكوُّن هذه الرؤية يعتمد اعتمادًا كليًا على البيئة المحيطة بأفكارنا، فإذا كانت هذه البيئة (أفلام، مسلسلات، أغاني…) عبارة عن انتقام، خيانة، قصص حب وطبعا لا تخلوا من الدموع… فلا تتخيل أنك ستعيش حياة وردية وتسعد بابتسامة جميلة ممن تحب.

لنأخذها بهذا الشكل: تخيل أنك برتقالة! اذا تم عصرك هل تتوقع أن نحصل على عصير فراولة؟ بالطبع لا سنحصل على عصير برتقال

هكذا هو الحال في مشاعرنا فإنها هي مكوننا الرئيسي، فإذا عُصرت ستخرج كما هي ولن تكون هناك أي مشاعر مختلفة، ومنها بالطبع سيتكون واقعك، فاختر النكهة التي تريدها.

مشاهدتك للمسلسلات الدرامية يجسد صورة غير واعية في عقلك وهذه الصورة تُشكل الحياة بالنسبة لك.

إنها تصنع لك عالم جديد تعيشه أنت فقط، في هذا العالم أنت تؤمن بأنه لا وجود للحب الحقيقي، وأن من يتقرب منك بابتسامة فهو شخص ماكر يريد منك شيئا، ومن الخطأ أن تعيش أسبوعًا واحدًا من دون أن تواجهك مشكلة ولو كانت صغيرة. -حسب ظنك وعقلك طبعا-

في عام ٢٠٠٦ عندما صدر الفلم الوثائقي (السرّ) كان من أوائل الأفلام الإيجابية التي نُشِرَت وكان صداها مؤثر وواسع، لأنك غالبا وبنسبة كبيرة ستتغير نظرتك لكل ما تراه حولك من بعد مشاهدته.

المسلسلات الدرامية والأخبار وصراعات العالم وإلى آخره من معكرات المزاج كلها أمور تستحق المقدمة والأولية في أن تحذفها من حياتك

بالمقابل يمكنك أن تشاهد ما تستطيع الإستفادة منه مثلا أفلام البزنس أو الأفلام الكوميدية أو دورات اليوتيوب أو البودكاست باختلاف مجالاتها وتطول القائمة، لكن التركيز والغرض الرئيسي يدور على شحذ الطاقة بشكل مستمر، سواء عن طريق الضحك والإستماع، أو الحماس الذي يصيبك عند مشاهدتك أحلامك في أفلام البزنس وحتى مشاهدة القنوات العلمية التي تزيد خبرتك في أغلب المجالات

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
تاريخ الإضافة
المهارات