– ألم يخطر ببالك قبلاً أنه ثمة الكثير من المترجمين والمدقيقين؟ إذن، فما الذي يميز أحدهم عن الآخر؟ إنه عامل الخبرة، والاطلاع، والقراءة الدائمة يا سادة.
– حسنًا دعني أخبرك ما الذي يميزني عن غيري: أنا مترجم ومدقق، درست في كلية اللغات والترجمة (أحمد الله؛ لست دخيلاً على المهنة)، ومتخصص في الترجمة الأدبية -صدقني لا يتخصص فيها إلا شخص مطلع ومتخصص-، كما أحوز خبرة تجاوز الأربع سنوات في الترجمة العامة والطبية والتقنية والإعلامية والقانونية. وقد ترجمت سناريوهات، وروايات، وكتبًا علميةً، وعقودًا قانونيةً، وكتبًا تربويةً وتقنيةً.
– إذن، ما حصيلتي اليومية؟ إنني قادر على مراجعة 5000 كلمة في اليوم، وترجمة 2000 كلمة بدون أخطاء إملائية أو أسلوبية مع مراعاة علامات الترقيم - ليس ذلك بالأمر السهل؛ ثمة عشرات المترجمين لا يحسنون الكتابة بتاتًا.
– يصل مجمل ما ترجمته لقرابة ٢ مليون ونصف المليون كلمة من الإنجليزية إلى العربية والعكس، ودققت حوالي مليونًا ونصف مليون كلمة.
– والمقصود من ذكر الكمية هو إحاطتكم علمًابأنني محترف ولست متصنعًا يدّعي الخبرة.
– أما عن خبراتي في التدقيق فقد دققت ستة كتب منشورة ومتداولة في السوق فضلاً عن عشرات المقالات والأبحاث، كما أنني أعطي دورات في التدقيق العربي والإنجليزي.
– ربما ثمة الكثير ممن يدققون النصوص العربية (علمًا بأنه لا يوجد شهادة أو جامعة للتدقيق اللغوي) لكن صفوة الصفوة هم من يدققون الإنجليزية، أما من يدقق كلا اللغتين فهو عملة نادرة.
الواتس: 201022842874+