نبذة عني

لشغفي بالكتابة قصةٌ أساسها العادات، فمنذ صغري أحببت القراءة، كنت أقرأ كل ما تقع يدي عليه، وأحيانا أعيد مراراً وتكراراً لدرجة أني كنت أحفظ ما أقرأ، واعتدت مع القراءة أن ألخص وأكتب الأفكار بأسلوبي وطريقتي لأستفيد منها بسهولة فيما بعد، وأجد الأفكار بمتناول يدي

..

هذه العادات شكلت حجر الأساس لعلاقتي القوية مع الكتابة، كنت أكتب على دفاتري التي أنتقيها بعناية، بطريقة منظمة وأحتفظ بها جميعها، إلى أن جاء الوقت واقتنينا جهاز حاسوب، بدأت أطبع عليه تلخيصاتي لما أقرأ وأحتفظ بها في مجلدات..

هذه العلاقة مع القراءة والكتابة كانت تتطور وترتقي باستمرار وتأخذ أشكال مختلفة من المحتوى، حيث أذكر أني كتبت القصص القصيرة الموجهة للأطفال، والقصص المتوسطة الموجهة لليافعين، والكثير من أبيات الشعر التي تناولت موضوعات متنوعة..

مرّت الأيام سريعاً، ولظروف معينة درست الثانوية بفرعها الأدبي وليس العلمي كما كنت أرغب، وحان وقت التحاقي بالجامعة، طبعاً دخلت في حيرة شديدة عند اختيار الفرع الذي سأدرسه، لأني كفتاة نشأت في مجتمع لديه بعض المحددات والحدود التي تبدو غريبة للبعض، ولكن شغفي بالقراءة والكتابة كان الموجه الرئيسي لي .. أحب البحث والتقصي وأن أحوّل ما أراه، وما أشعر به لكلمات تؤثر بمن يقرأ، ولا يتسنى له إلا أن يقف عندها..

وفعلاً اخترت كلية الصحافة والإعلام، والتي كنت ومازلت أقول أني وجدت نفسي بها واستمتعت بدراستها كثيراً رغم كل الصعوبات التي واجهتها..

نعود لعلاقتي بالقراءة، والتي اشتدت عقدتها عندما كانت كتاباتي تُأخذ بطلب من أساتذتي في الجامعة، وتحوّل لتكون نماذج أعمال ناجحة، يستعين بها الطلاب أثناء دراستهم ويسترشدون بمحتواها.!

اليوم وبعد سنوات من الخبرة تراني أُجيد إدراك المعاني والأفكار، وأستمتع بتحويلها لكلمات تُقرأ، أو تُرى وتُسمع من خلال محتوى مرئي ..و اليوم ومع حجم الضخ الموجود في كافة أشكال المحتوى، تراني أسعى جاهدة لآخذ مكاني وأثبت قلمي وكلمتي ..

لا توجد نتائج

إحصائيات

التقييمات  (0)
إكمال المشاريع
التسليم بالموعد
إعادة التوظيف
نجاح التواصلات
متوسط سرعة الرد 46 دقيقة
تاريخ التسجيل
آخر تواجد منذ

توثيقات

البريد الإلكتروني رقم الجوال
الهوية الشخصية

أوسمة

  • مستخدم منذ 3 سنوات