*كتابة ٱلفلسفة ٱلعلمية وٱلنّفسية وٱلإجتماعية وٱلتنمية ٱلبشريّة في رحلة ٱلبحث عن ٱلذًات وصحوها وصنعها.
*حآامد فرچ ٱلله ️
ما يخيفك فعلا لا وجود له في الحقية، أقدم بكل ما أوتيك من حقيقة وقوة، فما يخيفك حقا ليست الأشياء بذاتها و ليسوا الأشخاص ، ️ما يخيفك فعلا هو أفكارك التي تحملها عن تلك الأشياء والأحداث والأفعال والأعمال و أولائك الأشخاص ،وتلك التي سبقت إقدامك عليها.. ️أنت لا تخاف من المرتفعات، بل تخاف من فكرة السقوط منها نعم ️أنت لا تخاف من المحاولة بل تخاف من فكرة الفشل ، كما أنك ️لا تخاف من المستقبل بل تخاف مما تتوقعه منه رغم عدم يقينك بحدوثه.. ما يعيقك هو تفكيرك الزائد فيما قد يحدث وربط الأحداث الزائدة متناسيا أن الله من يخلق تلك الأحداث ولست «أنت»!.. ️أنت لا تخاف من الإرتباط بل تخاف من فكرة الألم الذي ربما تعيشه في العلاقة من أشخاص أنت لا تعلم مايخفوه وهذا يحول خوفك الى إعتقاد وقراءة خاطئة لأفكار الأشخاص حولك أو حول علاقة ما ناسيا أنك من تصنع محبة شخصك في قلبه وليست أفكارك وإعتقادات ونواياك السيئة التي ستحول علاقتك إلى جحيم، ️أنت لا تخاف من المشي في طريق جديد بل تخاف من فكرة الضياع ودوما الخوف هو ما يشتت تركيزك على ما أنت عليه ... نعم ️أنت لا تخاف من الناس بل تخاف مما تظنه بشأنهم ، لكنه غير موجود لذا أحسن نواياك تجاههم وكفاك ظنا فهو إثم كبير.. ️أنت تصنع خوفك لتحمي نفسك من أشياء لست متأكدا من حدوثها فقط لأنك أقنعت نفسك بعدم قدرتك على التعامل معها ..!
نصيحة، تجنب الخوف و الأفكار السلبيه إنما فكر بأفكار إيجابية و كن قويا أقدم بكل قوة
️. حامد فرج ٱلله