نبذة عني

الترجمة تعني نقل الأفكار والأقوال من لغة إلى أخرى. وتلعب الترجمة دورا أساسيا في حياة الأفراد والأمم، وتساهم في نشر وتبادل الثقافات والعلوم بين شعوب العالم متجاوزة بذلك الفوارق اللغوية بين هذه الشعوب.

والمترجم هو المحور الأساسي في عملية الترجمة حيث يقوم بتقدير المعنى المقصود من تلك الأفكار والأقوال المراد ترجمتها (تقديرا صحيحا) ويقوم كذلك بتقدير كيفية نقلها للغة المترجم إليها مع المحافظة على روح النص الأصلي.

ومن صفات المترجم أن يكون على دراية تامة بالقواعد اللغوية والأساليب التي تصاغ بها الأفكار والجمل في اللغات التي يترجم منها وإليها، وذلك حتى يتمكن من فهم المعنى المراد في اللغة الأصلية فهما دقيقا، وحتى تكون لديه القدرة اللغوية الكافية لكي يختار من بين مفردات اللغة المترجم إليها ما يناسب المعنى المراد ترجمته

أنواع من التراجم:

1- الترجمة التحريرية: وهي أكثر التراجم شيوعا واستخداما لدرجة أنه عند استخدامنا لكلمة «ترجمة» فإننا عادة ما نقصد بها الترجمة التحريرية.

وتمتاز الترجمة التحريرية بالدقة في المعنى وسلامة الأسلوب وذلك لوجود متسع من الوقت لدى المترجم ليقوم بأعمال الترجمة والمراجعة والتدقيق للنص المترجم قبل نشره، وذلك خلافا للترجمة الفورية كما سنرى لاحقا.

ويعمل معظم المترجمين لدى مؤسسات لها علاقة دولية وترغب في الحصول على معلومات من كتب ومجلات وصحف أجنبية، أو يعملون على ترجمة الكتب والقصائد الشعرية والمقالات والتحليلات الصحفية لصالح مؤسسات إعلامية تقوم بطباعة صحف ومنشورات بلغة أجنبية أو تدير برامج إعلامية بلغات أجنبية.

2- الترجمة الفورية: وتستخدم عادة في لغة الكلام حيث يتم خلالها ترجمة ما يصدر من قول في اللغة الأصل إلى اللغة التي يفهمها السامع.

وهي إما ترجمة تلقائية والتي يقوم من خلالها المترجم بترجمة كلام المتحدث حال حدوثه من اللغة المتحدث بها إلى اللغة التي يفهمها السامع، وإما ترجمة تتابعية وهي التي يتوقف خلالها المتحدث عن الكلام لبعض الوقت، تاركا المجال للمترجم لكي يقوم بترجمة ما ذكره من حديث إلى اللغة التي يفهمها السامع.

لا توجد نتائج

إحصائيات

التقييمات  (0)
إكمال المشاريع
التسليم بالموعد
إعادة التوظيف
نجاح التواصلات
متوسط سرعة الرد لم يحسب بعد
تاريخ التسجيل
آخر تواجد منذ

توثيقات

البريد الإلكتروني رقم الجوال
الهوية الشخصية

أوسمة

  • مستخدم منذ 5 سنوات