أكتب لأصنع أثرًا، لا لأملأ مساحة.
أنا شروق، كاتبة محتوى أرى أن الكتابة المهنية تبدأ قبل الكلمة الأولى؛ تبدأ من فهم الفكرة، وقراءة الجمهور، واستيعاب هوية العلامة التجارية، ثم بناء الرسالة التي تستحق أن تصل إليه.
على امتداد أكثر من أربع سنوات، خضت تجارب متنوعة في كتابة المحتوى الإبداعي والتسويقي والإعلاني، تعاملت خلالها مع مجالات وجماهير ومنصات مختلفة. كتبت المقالات، والنصوص الإعلانية، والمحتوى التسويقي، ونصوص الفيديو، ومحتوى منصات التواصل الاجتماعي؛ لكنني في كل تجربة كنت أتعامل مع الكتابة بوصفها أداة لها غاية، لا منتجًا لغويًا قائمًا بذاته.
فالكلمات، في نظري، لا تستمد قوتها من جمالها وحده؛ وإنما من قدرتها على أن تقول الشيء الصحيح، للشخص الصحيح، في اللحظة الصحيحة.
لذلك أبدأ كل مشروع بالبحث والفهم قبل الصياغة؛ أدرس الجمهور، وأحلل الرسالة، وأستوعب طبيعة السوق وهوية العلامة التجارية، ثم أصوغ المحتوى بما يوازن بين سلامة اللغة، وجاذبية الأسلوب، ووضوح الهدف.
وقد منحتني خبرتي في العمل على مشروعات متنوعة، إلى جانب التعاون مع فرق تسويقية، قدرةً أعمق على قراءة الجمهور، وبناء الرسائل، وتطوير الأفكار بما يخدم الأهداف التسويقية الفعلية، لا بمجرد استيفاء متطلبات المحتوى.
وأؤمن بأن الكاتب لا ينبغي أن يكون أسير الكلمات؛ بل أن يمتلك من الوعي ما يجعله يعرف متى يكتب، وماذا يقول، وكيف يقوله، ولماذا ينبغي أن يُقال بهذه الطريقة تحديدًا.
ما أقدمه
* كتابة المحتوى الإبداعي والتسويقي والإعلاني.
* صياغة الرسائل الإعلانية وكتابة ال Copywriting.
* كتابة نصوص الفيديو والإعلانات ومحتوى منصات التواصل الاجتماعي.
* البحث المتعمق وتحليل المعلومات والجمهور.
* تطوير الأفكار وتحويلها إلى محتوى واضح وقابل للتنفيذ.
* التخطيط للمحتوى بما يتسق مع هوية العلامة التجارية وأهدافها.
* التحرير والتدقيق اللغوي وصقل النصوص.
* توظيف مبادئ التسويق الرقمي في بناء المحتوى وتوجيه الرسائل.
ولأن الكتابة عندي ليست مهارة منفصلة عن التسويق، حرصت على بناء معرفة متخصصة في المجال، وحصلت على عدد من الشهادات، من أبرزها شهادة Google في التسويق الرقمي، ومنحة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية بالتعاون مع Udacity، إلى جانب شهادات ودورات متخصصة من HP ومنصات تعليمية أخرى.
في النهاية، لا أبحث عن نص جميل فحسب؛ بل عن نص يعرف طريقه إلى القارئ، ويترك لديه شيئًا بعد أن ينتهي من قراءته.
فإذا كانت علامتك التجارية تملك قصة تستحق أن تُروى، أو فكرة تبحث عن الصياغة التي تمنحها وزنها الحقيقي، فربما تكون كلماتي هي البداية المناسبة.