بدأت رحلتي مع أول فيلم شاهدته وأول كتاب قرأته.
من هناك عرفت سحر الحكاية، وقدرتها على خلق عوالم، وتحريك المشاعر، وترك أثر طويل المدى
من كتابة الكلمات إلى إخراج المشاهد، كرّست مشواري لصناعة الأفكار وتحويلها إلى واقع ينبض بالحياة
كمخرج إبداعي وصانع أفلام، أنا ما أروي القصص فقط، بل أبتكر قصصًا أصلية تلهم، وتشُدّ، وتُقنع
لو كنت تدوّر على العمل الأصلي، فأنا الشخص اللي يصنعه.