أعمل في الترجمة وكتابة المحتوى منذ أكثر من خمس سنوات، بين العربية والإنجليزية. ترجمت لمنظمات إنسانية، كتبت محتوى رقمياً، عرّبت منتجات تقنية، وبين هذا كله، أجد نفسي دائماً أعود إلى ما أحبه فعلاً: ترجمة الأعمال الأدبية والدراسات النقدية.
خلفيتي في الأدب واللغات علّمتني شيئاً مبكراً: الترجمة الجيدة لا تنقل الكلام، بل تنقل الأثر. سواء كان النص تقريراً ميدانياً لمنظمة، أو فقرة من رواية تعتمد كل ثقلها على الإيقاع، المطلوب واحد: أن يقرأ النص كأنه كُتب لقارئه، لا أنه وصل إليه مترجماً.
أعمل في ثلاثة مجالات رئيسية: المحتوى الرقمي والتقني، حيث تكلّف العبارة الخاطئة المصداقية كلها؛ التواصل المؤسسي للمنظمات الإنسانية، حيث الجمهور في الغالب يمر بظرف صعب ويستحق كتابة تلاقيه؛ والترجمة الأدبية، حيث المهمة ليست نقل المعنى فحسب، بل الحفاظ على الصوت كاملاً عبر لغتين.
العربية لغتي الأم، والإنجليزية لغة عملي اليومي. أعرف المسافة بين اللغتين جيداً، جيداً بما يكفي لأعرف متى ستبدو الترجمة الحرفية خاطئة قبل أن أكتبها.
إن كنت تبحث عن شخص يفهم اللغتين والثقافتين معاً، أنا متاح وردّي سريع.