كتابة المحتوى عندي مزجت بنقاوة الفطرة ونباغة الخبرة، فعشقتها مذ عرفتها، وأتقنتها بلغة الضاد وبلغة الأعاجم أو كما يقال "اللغة الإنجليزية". أثبتُ جدارتي في كل مراحل التحدي وقد كنت كفؤاً لحمل راية الأقلام فصرت كالشعراء في وجه الدجى لا يهابون إلا بارئهم. إذا رغبتم يا سادة يا كرام أن تضعوني في وجه الاختبار فأنا بإذن الله كالأسد في وجه الخضام، مغوارٌ وشهمٌ وذو كلمة شمّاء. فتغنى الأعشى وقال:
حسن يَحمِلُ الأعباءَ ، لَوْ كانَ غَيرُهُ * من النّاسِ لمْ ينهضْ بها متماسكاً