السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
أَنَا فَرَاسُ الزَّعْبِيُّ، طَالِبٌ في السَّنَةِ الرَّابِعَةِ مِنْ دِرَاسَةِ الطِّبِّ البَشَرِيِّ. أَتَقَنُّ في تَرْجَمَةِ المُحْتَوَى بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ العَرَبِيَّةِ وَالإِنْجْلِيزِيَّةِ بِكِلاَ الاِتِّجَاهَيْنِ (مِنَ العَرَبِيَّةِ إِلَى الإِنْجْلِيزِيَّةِ وَمِنَ الإِنْجْلِيزِيَّةِ إِلَى العَرَبِيَّةِ) بِدِقَّةٍ وَاحْتِرافٍ، مُحَافِظًا عَلَى الأَصَالَةِ اللُّغَوِيَّةِ وَالسَّلَاسَةِ في التَّعْبِيرِ.
كَما أَقُومُ بِكِتَابَةِ المُحْتَوَى النَّصِّيِّ بِشَكْلٍ عَامٍّ في مَجَالَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، مُرَاعِيًا أُصُولَ اللُّغَةِ وَقَوَاعِدَهَا، وَسَاعِيًا دَائِمًا إِلَى إِنْتَاجِ عَمَلٍ مُتَمَيِّزٍ يُلَبِّي حَاجَاتِ العُمَلَاءِ وَيَتَجَاوَزُ تَوَقُّعَاتِهِمْ.
أَهْدِفُ مِنْ خِلَالِ خِدْمَاتِي إِلَى الإِسْهَامِ في نَشْرِ مُحْتَوًى ذِي جَوْدَةٍ عَالِيَةٍ، وَبَذْلِ أَقْصَى مَا فِي الوُسْعِ لِلتَّحَقِيقِ رِضَاكُمْ.