لازمتني رغبتي في التفوق و المنافسة معظم حياتي تقريبًا ، فمن خلال عملي كمدخل بيانات بمشروع التشجير بحلول نهاية عام 2010 ساهمت في تطوير إعداد البيانات و الإحصائيات و التقارير بتحويلها من الصيغة اليدوية التقليدية إلى إعداد قاعدة بيانات إليكترونية خاصة بها لتستوعب أكبر كم ممكن من البيانات و الأرقام و الأسماء لتسهيل تداولها و الرجوع إليها عند طلبها و هو ذاته ما بادرت بالقيام به عند إلتحاقي بالعمل بالنيابة الإدارية حيث إقترحت إنشاء قاعدة بيانات بسيطة لجداول و دفاتر النيابة بالإضافة إلى ميكنة أعمال التحقيق داخل النيابة و تحويلها من الكتابة اليدوية إلى نماذج إليكترونية جاهزة بإستخدام تطبيقات مايكروسوفت أوفيس توفيرًا للوقت و الجهد و جرى تطبيق ذلك بالفعل و لكن حال دون إتمامه إنتقالي للعمل بالنيابة العامة بالوادي الجديد و التي قضيت في أروقتها الوقت الأطول من حياتي المهنية بما يكفل لي الوقت المناسب لإضفاء بصمتي الشخصية على الأعمال المكلف بها مما كان له الدور الأكبر في تدرجي من أمين سر تحقيق بنيابة الخارجة الجزئية إلى إختصاصي بالإشراف على منظومة العدالة الجنائية بنيابة الوادي الجديد الكلية .