سفيان محمد باوزير، طالب علوم سياسية بجامعة حضرموت، كاتب محتوى سياسي، باحث أكاديمي، ومدقق لغوي، عملت في عدة جهات إعلامية وبحثية، وقدمت عددا من الدورات في مناهج البحث السياسي والتحليل السياسي، وكتابة السياسات العامة.
بدأت الحكاية، عندما طلب أحد الزملاء مني كتابة محتوى سيقدمه في برنامج إذاعي..
كيف؟ متى؟ من أين لي؟ لم أعمل ذلك مسبقا صدقني!
أصر علي، فكان له ما أراد، فما مضت أيام إلا وجاءني:
- سفيان!
أجبته بنبرة يملؤها التوتر خوف العتاب: نعم..
- لقد حقق البرنامج الذي كتبته استحسان الجميع، الكل يمتدحني ويمتدح كاتب البرنامج
كان كلامه أول شرارة لما أنا عليه الآن، أصبحت بعد ذلك كاتب محتوى مقالي، ثم كاتب محتوى تاريخي، ثم كاتب سياسات عامة وتخطيط استراتيجي، مرت الأيام واكتسبت مهارات كتابة دراسات الجدوى ومقترحات المشاريع..
إلى أن كنت شريكا لعديد من العملاء في تدقيق أعمالهم لغويا، وعملت في دار واحة الثقافة للنشر بعدن مدققا لغويا..
اتخذ قرارك ولا تخف، فرب فرصة تفتح لك آفاقا!
ما الذي سأقدمه لك؟
لكل صاحب منصة سياسية أو إعلامية:
أنت تبحث غالبًا، عن:
- كاتب مقالات رأي سياسية.
- كاتب أبحاث سياسية علمية .
- كتابة التحليلات السياسية.
-صناعة المحتوى السياسي التعليمي.
- صناعة المحتوى السياسي الشعبوي التثقيفي.
ومن يبحث عن التميز الكتابي، فهو ينتظر:
- كتابة المحتوى العلمي.
- كتابة مقالات موافقة لمعايير SEO.
- كتابة المحتوى التخصصي.
- التدقيق اللغوي.
وأما المؤسسات والشركات والمنظمات فإني سأقدم لكم:
- تغطية الجانب الإعلامي للمنشأة ( كتابة وتصميما) .
- المساعدة في صياغة السياسات العامة.
- المساعدة في كتابة الخطط والتصورات والمقترحات.
- كتابة التقارير الإدارية.
وإن كنت مؤثرا مبدعا، وتحتاج لمن يساعدك في كتابة سكربتاتك، أو في تنظيم أفكارك.. فماذا تنتظر؟
سأكون سعيدا للغاية بالتعاون معكم