"إِنَّ الَّذي مَلَأَ اللُغاتِ مَحاسِناً .. جَعَلَ الجَمالَ وَسَرَّهُ في الضادِ"
ممرضٌ شغوفٌ بالعربيةِ وجمالها، روعة وجمال القرآن قاداني إلى بهاءِ لغته، فغرسا في أعماقي عشقَ العربية، أتلمَّسُ أسرارها، وأُهذِّب ألفاظها، لأصوغ بها بيانا يليقُ بجلالها.
أستخدمُ ما تعلَّمتُه من علوم العربيَّة في سبيل نفع النَّاس عن طريق التَّدقيق اللُّغويِّ والنَّحويِّ تدقيقًا يجلِّي المعنى، ويحافظ على رونق البيان.