أسمي محمد أبوزيد شاب قروي يحب الريف وأهله كما أحب الكتابة عن الريف وما فيه من صور للحياة الطبيعية الخلابة التي تختلف كليا عن حياة المدينة ،أحب بساطة أهله، أحب صباح الريف وطلوع الشمس على الأرض الخضراء ، كما تنتعش حواسي بسماع زقزقة العصافير في الصباح.