منذ زمن ليس ببعيد كنت أحب أن أكون سائق قطار وذلك لشغفى بهذة الماكينة الجبارة التى تستطيع أن تنقل الكثيرين فى مختلف الانحاء وذلك الشغف جعلنى أكثر من مرة أن أتطلع لسؤال أكثر من صديق عن محبته للقطار وكانت الأجابة ضاحكة وهزيلة لأعتقادى المهووس فى حب القطار, وعندما كبرت بدأت أفكر هل أستطيع أن أحول طريقة معتقادتى لشئ أكثر اهمية أو أعبر به عن حبى لهووايتى أو شغفى بمهارة معينة, فلاحظت أن لدى خيال من النوع التحليلى الذى يسمح لى بالدخول فى التفاصيل الخفية لما أفكر به وأنقلب شغفى هذا الى اللجوء الى الكتابة والتصميم والتعبير عن خيالاتى وما يدور بها, لذلك أنا أحب الكتابة والتصميم أكثر من نفسى.