أنا هشام عثمان، منذ صغري وأنا أحب العربية وأتلذذ بها.
ونشأ مع حبي هذا قدرتي على التمييز بين الإعراب واللحن، بل صار الأمر لا يحتاج مني سوى مجرد السماع العابر لأميّز المصيب من المخطئ.
وتطوّر هذا الحس شيئاً فشيئاً، وزاده قوّة والحمد الله ارتباطي بحلقات تحفيظ القرآن، والقرآن يصقل اللسان على الغربية كما هو معلوم.
ثم تكاملت هذه المهارة حين عملتُ محرراً وكاتب محتوى بإحدى المؤسسات بدوام كامل، وانضمّت إليها مهرة التنسيق الشكلي واستعمال علامات الترقيم في محلّها استخداماً بديعاً؛ بحيث يعطي للكلام المكتوب معاني أعمق، ويوصل الخطاب إللى القارئ بصيغة تجعله يتمكّن من العيش مع المقروء كما لو كان مسموعاً أو ربما مرئياً.
والآن لدي القدرة على مراجعة وتنسيق وتدقيق كافة أنواع المحتوى المكتوب باللغة العربية، سواء كان المحتوى الذي ترغب في تدقيقه مقالاً أو بحثاً أو كتاباً أو رسالة علمية لنيل إحدى الدرجات أو محتوى موقع تعليمي أو منهج دراسي أو عقداً تجارياً أو دليلاً إجرائياً أو غير ذلك.