نحنُ نسبَح في محيطِ التطوراتِ بينما يدفَعُنا ويسحَبُنا في مسرحِ امواجِهِ، وأنا اتبعُ هذا التَدفُق بمحاولتي المتواصلة لتحقيقِ أقصى متسعٍ من المعرفةِ لأبقى ثائرً في ميدانِ التقدمِ. معرفتي شيدت قِلاعُها في بعضِ المجالات كالأدب، والتكنولوجيا، والعلوم الطبيعية، والموسيقى. بدأتُ شغفي بقلمِ رصاصٍ كاد أن يشعلَ أوراقي لهبًا، وها أنا ألونُ وأرسمُ وُضُوحَ كُلِ شَيءٍ بكلماتي.
نعم، الكلمات رخيصة، لكنً النتائجَ الفعلية تبقى البرهان الأساس في نهاية المطاف.
يُسِرُني أن أخدِمكُم في المجالاتِ التي احترفها احترافًا موازيًا لخبرةٍ ربما زهِدت بمُدتِها فلم تزد على عقدٍ من الزمن، ولكنها اثمرت بما فيه الكفاية لأستطيع أن اوفر لكم الحلول في المجالاتِ الأتية:
•الكِتابةُ والتحرير
نشأتُ كاتبً ثنائيَ اللغة, فبَرَعتُ بلغتي الأم وبَرَعتُ بلغة التواصل العالمية الأولى.
كتبت كثيرًا من المقالات باللغتين, وبدأت كتابةَ أول رواية لي باللغة الإنجليزية, وقد كتبت
نصًا مسرحيًا ثقافيًا بست لهجات إنجليزية مختلفة لهدف ثقافي ألا وهو إيضاح تعدد ألوان
اللغة الإنجليزية. فطانتي بالتحرير تشمل التعديل النحوي والإملائي والبلاغي والإيضاحي
لكل من اللغتين العربية والإنجليزية, وأستطيعُ الكتابةَ باستخدامِ أو عن المجالاتِ الأتية.
•الترجمة
نشأت منذ أن كنت في سنتي الثانية وأنا أتعلم اللغتين العربية والإنجليزية, فبلغت عقدي
الأول لأبدأ مشوارًا أطول وهو تعلم اللغتين عبر الترجمة, فترجمت الكثير من النصوص.
أستطيع أن أترجم من الأمريكية, والبريطانية, والأسترالية –بجميع اختلافاتهم النحوية
والإملائية وغيرها, وإن كانت بالصيغة الرسمية أو العامية– إلى العربية.
•البحث
لم أخطُو خطوةً نحوَ المعرفةِ إلا باستخدامِ البحث, فبحثت كثيرًا ولدي بعض البحوث في
بعضِ المجالاتِ الأدبية والعلمية باستخدامِ قدراتي اللغوية العربية والإنجليزية. العلوم
الطبيعية تحدي تحدى الطلاب والعلماء عبر العصور, فحبي للتحدي هو مفتاحي الأول
والأخير للبحث العلمي والتقدم فيه.
•نظام "الوندوز" وبرامج "المايكروسوفت أوفس"
ربما كُنتُ جاهلًا في هذا المجال, ولكنني دخلتُ عالمَ التقنيةِ حينما درستُ في دورةِ رخصةِ
قيادةِ الحاسبِ العالمية (ICDL), فنجحتُ فيها وأخذت الشهادة حينما كان عمري أحدى عَشَرَ
عامًا بِتَقديرٍ وهو أنني كنت أصغر حاملٍ لهذه الشهادة في موطني سوريا. تتضمنت هذه
الدورة تغطية شاملة لجميع أساسيات جهاز الحاسب الألي وتقنية المعلومات بالإضافة إلى
هدفها الأول وهو تغطية جميع مهارات برامج "المايكروسوفت أوفس" من الصِفِرِ إلى
الإحترافية.
•هندسة وتصميم الوسائط المتعددة
فرشاةُ فني لم تَكفِها الأوراقُ بكلماتٍ جرداء, بل غَطَيتُ بألواني تَصمِيمَ الصورِ وهندسةِ
الصوت. أحتَرِف برنامج "الفوتوشوب" وبرنامج "جيمب" في مجالِ تصميمِ الصور، وأستخدم
برنامج "الأوداسيتي" ونظام "الإف إل أستوديو" في مجالِ هندسةِ وتعديل الصوت.
•الموسيقى
حينما يجفُ حبري, أدعُ النوتات تشرحُ رواياتٍ بنغماتها, فوصلت إلى موضعي الموسيقي.
شغفي الموسيقي ضخم, ويكمُن في كتابةِ كلماتِ الأغاني بشعرِ البلاغةِ وهذهِ هي موهبتي
الأولى التي أكتَشفتُها, لم اكتب كلمات اغاني بالعربية كثيرًا, ولكنني قد كتبت الكلمات لأكثر
من (40) اغنية إنجليزية ولدي المئات من النُسَخ المُعَدلة, ودَدتُ أن أكتبها كأول ميزة في هذا
المكان ولكن تراجعت لقلة أهميتها في هذا السوق. لا ألحن على السلم الموسيقي ولكنني بارعٌ
في التوزيع الموسيقي الغربي بعدة أنواع ك"الكلاسيك" و"البوب" و"الإلكترونيك" و"التراب".
واستخدم في التوزيع الموسيقي نظام "الإف إل أستوديو".
لم أُضَمِن هذه الخِبرات عبثًا ولكن لكي اثبتَ شغفي في هذه المجالات, فإن عملت فيها سأفلح بإذنِ الله. إن رأيت سرابًا يوحي بنجاحِ مشروعِك معي فدعني أريكَ قوسَ قُزحٍ.
هذا والحمدلله الذي زادنا بزادِ العلم.