أكملت دراسة الماجستير في الصحافة ، فالحمدلله هذا التخصص ساعدني على حب القراءة والمعرفة وترجمة هذه المعلومات إلى أوراق ، الأعمال المتاحة خلال دراستي الجامعية كانت أغلبها مكتبية فعملت كسكرتارية في أكثر من مركز لسرعة طباعتي على الحاسوب ومهاراتي البحثية بالإضافة على قدرتي على تصميم العروض التقديمية .
مما أضافة لي تخصصي الجامعي القدرة على الإلقاء والتعليم فقد عملت أثناء دراستي الجامعية كمعلمة لغة عربية لغير العرب في مركز إسلامي لمدة طويلة ومعلمة قرآن للأطفال في مركز آخر .
الأعمال المكتبية على الحاسوب أصبحت بالنسبة لي خبرة عملية إكتسبتها مع علمي الجامعي ، والكتابة سواء الإبداعية أو الأكاديمة تخصص جامعي ...
ومازلنا نتعلم من الحياة الكثير