نبذة عني

كاتب محتوى مواعيد دقيقة في تقديم الطلبات سرعة في التنفيذ مشاريع صغير ومشاريع على المدى الطويل (يوجد الكثير نحن الافضل)مع التمنيات بصحة والسعادة والسلام في كل ختام

لمحة عن عمل من كتاباتي

في ليلة قاسية ورياحها باردة، تهتز منها أجساد الأقوياء لقساوتها، وظلام يحبس الأنفاس من شدة الخوف، وسكون يعمّ جميع البشر، لا أضجيج ولا أصوات إلا صوت أنين ثم سكوت، ليعود الضحك ومن ثم بكاء، ليعود الأنين... لم يكن ذلك الرجل عجوزًا، ولا تلك الزوجة التي فقدت حنان زوجها... بل كان الاقتراب ليتضح الصوت، وكان باستغراب: صوت فتاة، فراشها الأرض، غطاؤها السماء، لا ترتجف وليست خائفة، بل كانت تنتظر فرصة للحياة. البعض يقول: فقدت والديها، والبعض يقول: فقدت أولادها، والبعض الآخر عرف الحقيقة فكان السكوت يحرق جوف الحياء في داخله. ارتجفت أبدانكم أنتم من قراءة هذه القصة. ستعرفون هذه الفتاة، أنها واحدة من آلاف الفتيات اللواتي فقدن من يحببن، ترى دماء أقاربها ممزوجة بتراب الطاهر. إنها فتاة غزة. هل تعرفون غزة؟ أم أنتم ستتجاهلون غزة الجريحة؟ سندفع ثمن العار، سندفع ثمن السكوت، سندفع الكثير لتعود إنسانية ورحمة البشر. تعلموا دروس الحياء والخجل من أنفسكم، لتصنعوا في ذلك نخوة عربية، لتعيش الأمة العربية بكرامة وعزة وشموخ. أما الآن، انزلو الرؤوس. لو استطاعوا إطفاء الشمس وإخفاء القمر لفعلوا ذلك، لتكون سوداء عليكم، سوداء فوق رؤوس البشر والبشرية. (اتركو الشياطين تضحك وتمرح). أشكركم، أتمنى السلامة لأهلنا في غزة. الدعاء مجاني

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

إحصائيات

التقييمات  (0)
إكمال المشاريع
التسليم بالموعد
إعادة التوظيف
نجاح التواصلات
متوسط سرعة الرد لم يحسب بعد
تاريخ التسجيل
آخر تواجد منذ

توثيقات

البريد الإلكتروني رقم الجوال
الهوية الشخصية