نبذة عني

بسم الله الرحمان الرحيم

مرحبا بكم في هذه النبذة التاريخية التي تعرف بحياة الشاعرالعربي الجزائري لزهر دخان المولود في بلدية قمار دائرة قمار ولاية الوادي سنة 1979 م في يوم 28 جويلية

سنتحدث في هذه النبذة عن حياة الشاعر العربي الجزائري لزهر دخان التي عاشها بين الجزائر وليبيا أي بين مدينة وادي سوف الصحراوية ومدينة طرابلس الغرب الشاطئية وقبل هذا سنتحدث عن طفولته التي كانت في بلدية قمار الجبارة بسواعد أبنائها المخلصين للعلم والعلم

كانت طفولة الشاعر العربي الجزائري لزهر دخان سعيدة جميلة تعجبه أي إنها كانت كاملة النشاط والحيوية يعمها الجري والمرح اللذان يفرح بهما الطفل لزهر كثيرا وعندما بلغ سنه سن التمدرس بدأ في التمدرس سنة 1986 في مدرسة رضا حوحو ببلديته قمار مسقط رأسه الجبارة قمار التي صدق صحرائها ووحيها ونجح في الدراسة لأسباب كثيرة أهمها حبه للمدرسة أثناء ذلك الحين وعندما نجح إبن مصطفى دخان وفاطمة دخان أي الشاعر العربي الجزائري لزهر دخان في السنوات الستة الأولى من مرحلة الدراسة بدأ في باقي تمدرسه في مدرسة البشير الإبراهيمي بقمار وبعدها بدأ التمدرس في متقنة العلامة عبد القادر الياجوري التي لم تعلمه إلا عاما واحد وبعد هذا العام قرر الشاعر العربي الجزائري لزهر دخان مغادرة المدرسة لحساب الغربة لأنه قرر مغادرة الجزائر

وبعد إنتهاء مرحلة الأولى ثانوي عاش في الجزائر عام ونصف وبعدها غادر إلى ليبيا وبدأ فيها العمل ومواصلة التعلم بمجهود ذاتي مكنه من كتابة الشعر والرواية إبتداء من سنة 1998 في العام 1998 كانت بداية الشاعر العربي الجزائري لزهر دخان بقصيدة وطني التي تقول

وطني

وطني يا مسقط رأس أبي وأمي يا من ورثتك عن الأجداد

أصمد يا مضرب الكرامة والعزة مثلما صمدت في الأمر الباديء

وإلبس حليك وتقليدك القديم يا من تعلمت منك الأمم المبايء

فخلفك شعب لقب بالمجيد البطل شعب هوايته كيد الأعادي

لم ينطوي للإستعمار ولن ينطوي في السراء والضراء يشد الأيادي

فعبد القادر وإبن باديس كانوا رجالا والرجال كثيرين من أبناء بلادي

وإلى المستقبل الكريم وطني الأكرم سيقودك شعب لا يخشى السوط والجلاد

وإن لم يكن اليوم مع بني جيلي فغدا بإذن الله على يد الأحفاد

ثم بعد كتابة هذه القصيدة إنطلق الشاعر العربي الجزائري في الكتابة بشكل يرضيه ويرضي معلمه لأنه تعمد الكتابة بأسلوب الأخرين حتى يكتشف في يوم من الأيام أنه أصبح صاحب أسلوب خاص به يمكنه من الإستمرار في الكتابة وجسد تجربة غربته في ليبيا برواية إسمها المخبر المخترع الذي قد يكون هو شخصيا في بعض جوانب الحياة لأن بطل الرواية كان قصاب والشاعر الذي نتحدث عنه عمل في ليبيا قصاب وفي الرواية حكاية طويلة عن أمن العرب وحربهم البولسية ضد الغرب واليهود أي إسرائيل وفي الرواية الثانية كان الكلام عن الأمن والتجارة وكانت البطولة أيضا بين ليبيا ومصر وأمركا وإسرائيل وفي روايته الثالثة تحدث عن قيادة الثورة الجزائرية في أسلوب مبتكر يصور الثورة التحريرية تحارب بوسائل متطورة أهمها الهاتف والرادار والراديو

للشاعر العربي الجزائري لزهر دخان إثنى عشرة من المؤلفات حاليا وسنه يبلغ خمسة وثلاثين عام وبضعة أشهر وهو الذي بدأ الكتابة في سن مبكرة أي في سن الثامنة عشرة كانت له قصيدة وطني

ولآن الكلام عن ثورة نوفمبر هو الذي ألف منه الشاعر العربي الجزائري الكثير وجدنا فعلا أكثر من ألف بيت شعر تمجد ثورة التحرير في الجزائر التي قادت الجزائرين للحرية لأنه من فلسطين في الكفاح أيضا نجده يتحدث عنها في الكثير من القصائد التي يبلغ عددها العشرات ونجد له أيضا أعمال لصالح ليبيا موطنه الأخر ولمدة سبعة أعوام من العمر ويضاف لها نصف عام أخر حيث بدأت غربته العام 1997م وإنتهت في العام 2004 بنجاح أدبي مميز يبقى دائما يحسب لصالح ليبيا العربية ملهمة الشاعر العربي الجزائري حسب قوله

ومنذ العام 2004أي في نهايته تماما والحياة تظبط في الجبارة قمار من جديد أي في مسقط الرأس الذي يكن له لزهر الحب الكبير وعمل فيه على بناء ما يلزمه من أساس لحياة الشاعر الذي يكون عندما تكون بلاده مسؤلة عن ما حوله من ثورات ولآن الجبارة قمار ليست البلاد التي محيطها خالي من الثورات وجد الشاعر لزهر ما يكفيه من مراكز التدريب الثوري التي ينظم إليها كراغب في قيادة الثورة التي تكون من العادة في ولاية الوادي من أجل العمل

شكرا لكم على مطالعة هذه النبذة

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

إحصائيات

معدل التوظيف
التقييمات  (0)
إكمال المشاريع
التسليم بالموعد
إعادة التوظيف
نجاح التواصلات
متوسط سرعة الرد لم يحسب بعد
تاريخ التسجيل
آخر تواجد منذ

توثيقات

البريد الإلكتروني رقم الجوال
الهوية الشخصية وسيلة الدفع

أوسمة

  • مستخدم منذ 11 سنوات