لقطاتك تروي قصة، وأنا أمنحها الروح والموسيقى والألوان لتُخلّد.
كل صورة ومقطع فيديو يحملان خلفهما قصة تستحق أن تُروى، لكن التفاصيل الصغيرة هي ما تجعل القصة مبهرة.
صانع محتوى مرئي ومحرر فيديوهات شغوف، أتعامل مع المونتاج كفن وليس مجرد قص ولصق. أمتلك عيناً سينمائية في تعديل الصور والمقاطع، وأركز على:
خلق إيقاع متناغم بين الصورة والموسيقى (Sound Design) لشد المشاعر.
دمج النصوص والغرافيكس لتبسيط الأفكار المعقدة في فيديوهات اليوتيوب أو الدورات التدريبية.
معالجة الصور، دمجها، وتعديل الإضاءة لتوصيل الرسالة البصرية المطلوبة بدقة.
إذا كنت تبحث عن عمل تقليدي فربما لست الشخص المناسب، أما إذا كنت تبحث عن لمسة فنية فريدة تجعل محتواك يعلق في أذهان الناس.. فمكانك هنا. دعنا نتحدث!