المونتاج بالنسبة لي مش قص ولصق… هو صناعة إحساس.
أنا مونتير قبل ما أكون مصور، شغلي الأساسي إني أحوّل لقطات عادية لفيديو مؤثر يشد المشاهد من أول ثانية لآخر ثانية. باهتم بالإيقاع، اختيار الموسيقى، تصحيح الألوان، وتنظيم المشاهد بطريقة تخلي القصة تمشي بسلاسة وتوصل الرسالة بوضوح وقوة.
التصوير جزء من شغلي، لكن السحر الحقيقي بيحصل في غرفة المونتاج… لما الفكرة تتحول لتجربة بصرية كاملة تخدم هدفك وتبرز هويتك.
لو عايز فيديو مش بس شكله حلو، لكن فعلاً يعيش في ذهن اللي يشوفه — أنا جاهز أقدّم ده.