الإعجابات لا تزيد الايرادات.
لهذا لا أقيس عملي بعدد من شاهدوا إعلانك، بل بعدد من اشتروا منك.
أنا مسوّق مستقل، أبدأ مع كل مشروع بسؤالين: كم تبيع اليوم؟ وكم تريد أن تبيع بعد ثلاثة أشهر؟ ثم أبني كل خطوة لتقرّب الرقم الأول من الثاني.
وهذا ما أقدّمه، مرتّباً كما تسير رحلة البيع:
قبل أن تصرف ريالاً واحداً: خطة 90 يوماً، أو خطة لرفع المبيعات، أو إعادة تمركز لعلامتك إن شعرتَ أن السوق تجاوزها.
قبل أن يراك أحد: هوية بصرية كاملة وشعارات وبروفايلات شركات تجعل العميل يثق بك من النظرة الأولى، ومواقع وصفحات هبوط ومتاجر على سلة أو زد أو ووردبريس، تُبنى لتبيع لا لتُعرض.
حين يراك الناس: ميديا باينق وإدارة حملات ممولة على ميتا وتيك توك وسناب وقوقل، وهذا أحبّ ما أعمل عليه، لأن الأرقام فيه لا تجامل أحداً. وإدارة حسابات التواصل وصناعة محتواها من ريلز وبوستات وستوري، ولا يُنشر فيها شيء بلا سبب. وفيديوهات إعلانية بالذكاء الاصطناعي تُنجز في أيام لا في أسابيع، بلا كاميرا ولا استوديو. وخلف ذلك كله كتابة المحتوى والسكريبتات والعناوين، فالإعلان الجيد يبدأ بجملة توقف الإبهام عن التمرير. أما السيو، فلمن يفكر في السنة القادمة لا في الأسبوع القادم.
بعد أن يراسلك العميل: ربط CRM، وأتمتة واتساب، ومسارات n8n، ووكلاء ذكاء اصطناعي يردّون ويتابعون حتى وهاتفك مغلق، فلا يضيع عميل دفعتَ ثمن وصوله.
تحتاج الرحلة كاملة؟ نبنيها معاً. تحتاج محطة واحدة منها؟ أعطيها حقها كأنها المشروع كله.
ستلاحظ من أول رسالة أني أسأل عن أرقامك قبل ألوانك. أعامل ميزانيتك كأنها من جيبي، وأرسل تقاريري بالأرقام لا بالعبارات المنمّقة، وأقول لك ما أراه لا ما تحب أن تسمعه.
راسلني بثلاثة أشياء: ماذا تبيع، ولمن، وأين تقف مبيعاتك اليوم. وسأخبرك من أين نبدأ، حتى لو كان الجواب أنك لا تحتاجني الآن.