مهندسة معمارية ..
خريجة جامعة دمشق ..
أعمل في مجال التصميم المعماري ( خارجي _ داخلي )
كما أنه لدي شغف الكتابة ..
و مما كتبت
كان الوعي من نوع آخر ..
بمعنى أن تدرك الكون بحاله، بحواس خمس لا حيلة لها .. بلغات مختلفة يفهمها اثنان ( هما هناك )
بزمكان صغير بين الوجودين ..
أما العقل ، كان قد اختار التلاشي الخجول على تنهيدات القلب المتعبة و حتى النهاية حتى الصمت الأخير ..
وهناك ..
كان الوعي من نوع آخر ..
#Juhaina ..
29 JULY 2020
_ #أسْوَد ..
وقفت وسط الغرفة برأسٍ مُثَقل بثلاث ,
الألم والضجة والذكرى
وقفت ويدي على رأسي
وانحنائي يحكي قصة العشرين سنة وبعض التغيير
أمامي كان الليل وخلفي الليل وفي كل جانب انه الليل
أرتجف وأنظر إلى الأعلى أيضاً هو الليل ....
وماذا هناك لأرى الليل في كل مكان وفي هذه اللحظة تحديداً
هل سكنني هو الآخر لأعطيه معنى ومحبة ؟؟؟
أم لأنه رافق ولادتي فاختار الالتزام كصاحب وحضن يحتويني كل يوم ؟؟
أم أني أثرْتُ الشفقة في سواده الرتيب فسكت عنوةً
دُوار من جديد , نبضات أسرع من كونها للحياة , قبضة في صدري
و لا أرى الآن
تمسكت بنفسي وارتميت على فراشي لأغفو على سواد وكل حال مهما كان...
....
ماذا لو كان الليل له لغة ؟؟
يتعثر في صمته حين الحزن , ويشتد ظلمة حين الغضب
وفي هدوئه سكينة وطمأنينة حين السعادة والدفء , أو يمكنه تبادل الكلام والمعاني معنا ؟؟؟
ماذا لو .. لم يكن عقلي
ميتافيزيقي رغماً عن أنفه
وغفوت على نباح ذلك الكلب الأحمق في ليلة ربيعية قمرها لطيف ...
#أسْوَد ..