قبل أن يتذكر جمهورك علامتك التجارية...
عليه أولًا أن يتوقف عن التمرير.
ما يحدث بعد تلك اللحظة هو ما يصنع الفرق بين محتوى يُشاهد ومحتوى يُتذكّر.
لهذا لا يبدأ العمل من المؤثرات البصرية أو الانتقالات...
بل من فهم الرسالة التي يجب أن تصل والشعور الذي يجب أن يبقى.
من هنا تُبنى الحركة، والإيقاع، والسرد البصري، لتتحول الفكرة إلى محتوى يجذب الانتباه ويترك أثرًا.
إعلانات قصيرة، محتوى تسويقي وموشن جرافيك للعلامات التجارية...
بهدف واحد:
أن يبقى المحتوى في ذهن الجمهور بعد انتهاء المشاهدة.