كاتب محتوى وأديب ومترجم ومحرر يتحدّث بلسان الأطفال ويحسن التعبير عنهم، لأنّه يجيد الإنصات إليهم بأذنٍ واعية، ومن خلال تخصصي في أدب الأطفال واليافعين، انفتحت لي نوافذ على تبصرات ذاتية في نفسي، جعلتني أولي الرعاية الكاملة لكل ما يتعلّق بالأطفال ومفهوم الطفل، بدايةً من النمو وصولاً إلى أدب الطفل وما يعتريه قديمًا من قصور في التصور، نظرًا لتغيّر هذا المفهوم.