أنا محمود عماد، مطور Full-Stack أبني أنظمة إدارية ومنصات ويب للشركات وأصحاب الأعمال.
تخصصي الأساسي هو الأنظمة التي تدار بها الأعمال فعليا: الفوترة، المخزون، حسابات العملاء والموردين، الحجوزات، والموارد البشرية. إلى جانب المواقع والمنصات العربية التي تعمل بالاتجاه الصحيح (RTL) دون كسر في التصميم أو الخطوط.
من الأنظمة التي نفّذتها:
• منصة موارد بشرية وتوظيف متعددة الشركات: ست لوحات تحكم منفصلة بحسب الدور: إدارة، شركة، عميل، موظف، ومتقدّم للوظيفة. مع عزل كامل لبيانات كل شركة على مستوى قاعدة البيانات نفسها، لا على مستوى الواجهة فقط.
• نظام فوترة وحسابات لتاجر أخشاب: تسعير بالمتر المكعب يُحسب من الأبعاد، بيع بالقطعة، أرصدة عملاء متحركة، دفاتر موردين، مخزون لحظي بتنبيهات النواقص، وتقارير أرباح. نُقلت فيه سنوات من السجلات المحفوظة على ملفات Excel إلى قاعدة بيانات منظمة، بمطابقة كاملة دون فقد سجل واحد.
• منصة كورسات تعليمية - alkamnja com: دفع إلكتروني عبر Paymob، حماية للفيديوهات بروابط موقّعة لا يمكن مشاركتها أو تحميلها، واجهة عربية وإنجليزية كاملة، وشهادات بأرقام تسلسلية قابلة للتحقق.
• موقع شركة ليموزين - limox-eg com، وموقع مكتب محاماة عربي بلوحة تحكم للمقالات وطلبات الاستشارة، وموقع ووردبريس لشركة تسويق - apostrophes-eg com.
الخدمات التي أقدّمها:
• أنظمة إدارية ولوحات تحكم متعددة الصلاحيات
• مواقع الشركات والخدمات، ومنصات المحتوى والتعليم
• المتاجر والمنصات المرتبطة ببوابات الدفع (Paymob، Stripe)
• المواقع العربية RTL - تبنى عربية من أول سطر، لا مترجمة لاحقًا
• تحسين الظهور في محركات البحث تقنيًا
• لوحة تحكم تدير بها المحتوى بنفسك دون الرجوع إليّ في كل تعديل
أدواتي: Next.js - React - TypeScript - PostgreSQL - Supabase - Tailwind CSS - WordPress
طريقة العمل:
أبدأ بفهم طبيعة عملك قبل كتابة أي سطر. كثير من المشاريع تتعثّر لأن المطوّر نفّذ ما قيل له حرفيًا دون أن يفهم كيف يسير العمل على أرض الواقع، ولهذا أسأل كثيرًا في البداية.
ثم يُقسَّم المشروع إلى مراحل، لكل مرحلة نتيجة تراها وتجرّبها بنفسك قبل الانتقال إلى التالية. هكذا يظهر أي تعديل مبكرًا، ولا تكون هناك مفاجآت عند التسليم.
وبصراحة: لا أعمل على تطبيقات الجوال، ولا أقبل مشروعًا أرى أنه خارج تخصصي. إن كان ما تحتاجه ليس مجالي فسأخبرك مباشرة، وقد أرشّح لك من هو أنسب.
أرسل لي تفاصيل مشروعك وسأعطيك رأيي بصراحة، حتى إن كان الرأي أن مشروعك لا يحتاجني.