بين الماضي والحاضر, ما زلنا نرمق مستقبلا نصنعه بأيدينا خلف شاشات العالم, حلم باعلام من لون اخر, بعالم اكثر اتساعا للشباب واكبر خيالا, لنهندس الخيال , ونحكي عبر الشرائط ما عجزت الكلمات عن نطقه, لنسلك دربا جديدا يتلوا بلسانه آيات الابداع واسطر الحلم. لنخرج ذلك السجين بداخلنا ليبدع بالقلم واللوح, أنا عمر الدخاخني أعبر بالخيال الى ضفة أخرى, حيث كل شيء يتحقق فلا مستحيل أمام الصورة, ولا معيق أمام الشاشة, وغدا سأحكي الحكاية بتفاصيل أعظم.