نبذة عني

هنتي (معلم) و رقيبي(الله) وغايتي(الإصلاح) و مجالي(فلذات الأكباد) فلايمكن أن أكون موظفا لاهيا، ولا أسدا عاتيا ، ولا أرنبا ساهيا ، ولا ذئبا غاويا ، فأنا(معلم) أمتلك حنان الأم ، وحكمة الأب ، وغلظة العم ، ورأفة الخال.

لكن المعلم في زماننا في أقل الأوضاع ، أن اتقى جاع ، وإن افترى ضاع ، فلذا قليلون هم الناجون ، لأنهم لربهم راغبون ، وعليه متوكلون ، لم يفقدوا ماء وجههم لمال ، ولم يصغروا لجاهل مالك بأية حال ...بلغنا الله منازل هؤلاء ، وجنبنا مهاوي السفهاء.

فلتكن على قدر ميراث الأنبياء ، فإنك إن مت في سبيل العلم والتعليم بلغت منازل الشهداء ، فكن قلبا ينبض حبا وإياك والمكيدة والبغضاء ، فبين جنبيك علم الأقدمين ، وبيديك مصير اللاحقين ، فكن في صرح المجد بانيا ، ولمكارم الأخلاق حصنا حاميا .

وإياك والدنيا فما أقبلت إلا لتدبر ، وما اغبرت إلا لتسفر ، فلن يبقى في ذاكرتها إلا المخلصون.

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

إحصائيات

معدل التوظيف
التقييمات  (0)
إكمال المشاريع
التسليم بالموعد
إعادة التوظيف
نجاح التواصلات
متوسط سرعة الرد لم يحسب بعد
تاريخ التسجيل
آخر تواجد منذ

توثيقات

البريد الإلكتروني رقم الجوال
الهوية الشخصية وسيلة الدفع