في عالم يُحكم فيه على الناس من صورة واحدة، لا أحد يرغب أن يُفهم على غير حقيقته.
صورة شخصية غير موفقة قد تترك انطباعًا لا يشبهك، وقد تقلل من قيمتك في نظر الآخرين، رغم أنك تستحق أفضل من ذلك. الناس لا تبحث عن أن تبدو أجمل، بل أن تُرى كما تشعر في داخلك: واثقًا، محترمًا، وحقيقيًا.
وبالنسبة لأصحاب الأعمال والبائعين، الصورة ليست تفصيلًا ثانويًا.
صورة منتج ضعيفة تزرع الشك حتى وإن كان المنتج ممتازًا، بينما صورة متقنة وواضحة تبني الثقة بهدوء، والثقة هي ما يدفع الزبون إلى اتخاذ قرار الشراء. فالزبون لا يعرفك، وصورتك هي أول لقاء بينكما، وقد تكون الفرصة الوحيدة.
أما الطلاب، الموظفون، والمستقلون، فالصورة قد تفتح بابًا قبل أن تُقرأ أي كلمة.
صورة السيرة الذاتية أو لينكدإن هي الانطباع الأول، والانطباع الأول لا يُمنح مرة ثانية. صورة واحدة قد تصنع فرصة حقيقية، أو تُغلقها دون أن يعرف صاحبها السبب.
من هذا المنطلق، أتعامل مع كل صورة على أنها مسؤولية لا مجرد تعديل.
أهتم بالتفاصيل لأنني أدرك أن فرقًا بسيطًا في الخلفية أو الألوان قد يغيّر نظرة الآخرين بالكامل. هدفي أن تخدمك الصورة بصدق، وأن تعكس قيمتك الحقيقية دون مبالغة أو تصنّع.
إتقان العمل من الإيمان، ولذلك أحرص أن يكون كل عمل متقنًا، صادقًا، ويعبّر عن صاحبه كما يستحق.