هاوية قبل أن تُهديني الكتابة من نورها قبس، أرى الحروف مرأى الصياد لشباكه بغنيمة الصيد، أتعلق بالكلمات مثل طوق نجاةٍ في محيط بلا وجهة، لأنني أعتبرها بوصلتي وسفينتي وبحري، وتعتبرني شراعها الذي آمنت بقدرته قبل أن يؤمن بنفسه.