لو الفيديو محتاج حد يشرحه…
يبقى غالبًا الإيديت فشل.
شفت ده كتير جدًا.
فيديوهات شكلها حلو.
إيديت نضيف. Transitions سلسلة.
بس الرسالة اللي ورا الفيديو؟
ضايعة…
مدفونة تحت Effects و Visuals مالهاش علاقة بالبراند أصلًا.
وده بيحصل لأن الإيديت بيتعامل مع الفيديو ك مادة بصرية، مش ك أداة تواصل.
وهنا بييجي دوري.
أنا أحمد عجوه Freelance Video Editor، وشغلي مش إني أخلي الفيديو شكله حلو وخلاص.
أنا بساعد ال Brands وال Content Creators إن كل ثانية من الفيديو تخدم الرسالة الأساسية، توصل للجمهور بوضوح، وتحافظ على إنتباه المشاهد من أول ثانية لآخر ثانية.
قبل ما أبدأ الإيديت، لازم أفهم 3 حاجات:
البراند نفسه
الجمهور اللي بنخاطبه
الرسالة اللي الفيديو المفروض يوصلها
وبعد كده بس يبدأ الإيديت.
كل Cut
كل Visual
كل Motion
لازم يخدم الرسالة…
مش يغطي عليها.
الهدف مش إيديت مُبهر.
الهدف إن الرسالة وال Visuals وهوية البراند يبقوا ماشيين مع بعض.
لو فيديوهاتك شكلها حلو…
بس مش حاسس إنها بتعبر عن البراند فعليًا
أو لو الإيديت صوته أعلى من الرسالة
يبقى خلينا نتكلم ونشوف إزاي أقدر أساعدك.
تقدر تطّلع على البورتفوليو بتاعي وشوف شغلي وآراء العملاء اللي اشتغلت معاهم هنا: https://ahmedmohamed.framer.website/