لست مجرد "مونتير" يقوم بقص المشاهد، بل شريك مبادر يحمل عنك العبء. فلسفتي بسيطة: عليك الرؤية وعليّ التنفيذ؛ أقدم حلولاً إبداعية وأسلمك "تحفة فنية" متقنة، لتتفرغ أنت لعملك دون الانشغال بالتفاصيل التقنية.
١. وصول مثبت بالأرقام:
على السوشيال ميديا: حققت مقاطع ال Reels التي أنتجتها مشاهدات عالية (146k+، 103k+، 80k+) بفضل الخطافات البصرية (Hooks) الجذابة والإيقاع الديناميكي.
في التلفزيون: عُرضت أعمالي من وثائقيات وتقارير لقناة "الأحواز" عبر قمر نايل سات، ووصلت لملايين المشاهدين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
٢. التميز في السرد القصصي بالذكاء الاصطناعي (AI):
قدت مشروعاً ريادياً لإنتاج أكثر من ٢٣ فيلماً سينمائياً (رعب، غموض، جريمة)، حيث حولت النصوص المكتوبة إلى تجربة بصرية وصوتية كاملة باستخدام أدوات ال AI.
حقق هذا الأسلوب نجاحاً كبيراً دفع الشركة لاعتماده كبرنامج مستمر ضمن خطتها.
٣. قصص نجاح وعائد على الاستثمار (ROI):
تركيزي ينصب على "التحويل" (Conversion). ساهمت في تحقيق الأهداف البيعية لعملاء من قطاعات مختلفة (مطاعم، صناع دورات، شركات ويب، علامات غذائية) عبر تصميم فيديوهات تخدم أهدافهم التسويقية بدقة.
٤. خبرة شاملة وأدوات احترافية:
مجالات العمل: إعلام (معايير تلفزيونية)، إعلانات (UGC عالي التأثير)، ويوتيوب (فيديوهات تفاعلية).
البرامج: خبير في Premiere Pro, After Effects, Filmora, CapCut.
ميزة إضافية: متمكن من الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء عناصر بصرية وصوتية حصرية لا تتوفر في مكتبات الصور التقليدية.
إذا كنت تبحث عن مونتير يهتم بنمو عملك ويمنحك "راحة البال"، فلنبدأ الحديث الآن.