تسهم التربية الفنية إسهاما مباشرا في بناء الشخصية بصورة متكاملة، لما تضمه من مجالات متعددة، ولم يعد مفهومها قاصرا على تنمية القدرات الفنية أو تعلم المهارات المتصلة بالأعمال الفنية، وإنما أصبحت تهتم بكل ما يرتبط بعمل فني من معلومات ومهارات واتجاهات وقيم فنية تنعكس على السلوك العام في الحياة. وتعد التربية الفنية إحدى الوسائل، والتي عن طريقها يتم تحقيق الأهداف التربوية المرجوة، فهي من العلوم التي تعمل على نقل حضارة الأمة وثقافتها، وهويتها، وتقاليدها، وأعرافها، وميولها واتجاهاتها.