جَعْل القرآن الكريم محورَ البناء العلمي والتربوي، مع العناية الفائقة بتصحيح التلاوة برواية ورش عن نافع، وتعليم أحكام التجويد نظريًا وتطبيقيًا مع التركيز على الإتقان قبل الإجازة.