ده فيديو جديد دخلت فيه جوه كواليس إمبراطورية جهينة، وبدأت الحكاية من وقت إعلان الدندو اللي قلب مصر في 2016، بس أنا ما وقفتش هنا، أنا رجعت بالزمن لسنة 1983 عشان أشرح إزاي صفوان ثابت غير ثقافة المصريين من اللبن السايب للبن المعلب. وضحت في الفيديو إن سر استمرارية جهينة مش بس في جودة المنتج، لكن في ذكاء البراند إنه يكون جزء من حياة الناس، من أول ميكس اللي ارتبطنا بيه وإحنا أطفال، لحد دعمهم لمستشفى بهية اللي خلاهم براند الأمهات بجد.
حللت كمان إزاي جهينة قدرت تثبت رجليها في أصعب الأوقات، زي وقت المقاطعة، لما لعبتها بهدوء ووفرت المنتج بأسعار ثابتة كبديل مصري قوي وجاهز. وكمان ركزت على نقطة الشطارة في البيزنس، وإزاي الشركة اهتمت بالتصدير عشان توفر عملة صعبة وتحافظ على استقرارها المالي وقت ما شركات تانية كانت بتقع. الفيديو بيبين إزاي البراند حافظ على هويته وبصره (Visual Identity) وألوانه الثابتة رغم تنوع منتجاته من الزبادي اليوناني لحد ميكس الأطفال.
عشان أطلّع الفيديو ده بالاحترافية دي، استخدمت أدوات مونتاج خلت التحولات البصرية سريعة ومريحة للعين، مع دمج لقطات من إعلانات قديمة وجديدة وصور للمنتجات وتواريخ هاي لايت عشان المشاهد يفضل مركز. الهدف كان تقديم دراسة حالة (Case Study) في قالب فيديو سريع، بيعرض قدرتي على قراءة السوق وتحليل البراندات الكبيرة وتقديمها للجمهور بشكل يبني ثقة حقيقية.