فيديو جديد أخدتكم فيه ورا كواليس قصة سبيرو سباتس، البراند اللي قلب الدنيا وقت المقاطعة، بس أنا ما حكتش القصة من السطح، أنا دخلت في التفاصيل من أول ما بدأ الخواجة سبيرو سنة 1920 وبقى مشروب الملوك قبل ما بيبسي وكولا يظهروا أصلاً. وضحت في الفيديو إن نجاح سبيرو في 2023 مكنش مجرد صدقة، ده كان نتيجة ارتباط عاطفي بالمنتج المصري، وحللت إزاي الشركة ذكية لما نزلت في رمضان 2024 بالأزايز الكبيرة وطعم الكولا ورجعت شكل القزازة القديمة عشان تثبت رجلها وتقول إحنا مش مجرد تريند وهيمشي.
وركزت كمان على الجانب التحليلي اللي يهم أي حد شغال في السوق، وهو ليه الهوجة هديت شوية؟ وشرحت إن الموضوع اتقسم بين إن التريند خلص والناس اتعودت، وبين إن المنافسة ولعت بظهور براندات تانية. كمان اتكلمت بصراحة عن مشاكل الصودا وزيادة السعر اللي حصلت، وإزاي الشركة دلوقتي شغالة في سكات وبتبني مصنع جديد في السادات بتكلفة 7 مليون يورو عشان تبدأ تصدر للعالم وتستهدف مبيعات بـ 3 مليار جنيه في 2025.
عشان أطلع الفيديو ده، استخدمت أدوات مونتاج خلت الإيقاع سريع وممتع، ودمجت لقطات تاريخية مع ميمز كوميدية وصور من الواقع عشان أوصل المعلومة بشكل خفيف ومفهوم. الهدف كان إني أبين الفرق بين شركة التريند وشركة البيزنس اللي بتبني نفسها بجد، وده فيديو بيعرض قدرتي على دمج التحليل الاستراتيجي مع صناعة المحتوى البصري اللي يشد الناس ويضيف قيمة حقيقية للبراند.