يعتبر من أعقد الأعمال التي قمت بها حيث قمت بتطوير نظام ذكي لتحليل الجرائم الجنائية عبر الخرائط ، يهدف إلى تحويل البيانات المتفرقة إلى معلومات واضحة تدعم الفهم السريع للأحداث وتساعد في اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة. يعتمد النظام على مجموعة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات المكانية لقراءة المشهد العام واكتشاف الأنماط التي قد لا تكون ظاهرة عند النظر إلى البيانات بشكل تقليدي.
يرتكز هذا النظام على منصة خرائط تفاعلية تُمكّن من عرض الجرائم وربطها بمواقعها الجغرافية، مما يوفر تصوراً بصرياً دقيقاً يساعد على ملاحظة التوزيعات المكانية وتغيراتها مع مرور الوقت. ومن خلال التحليل المستمر للبيانات، يستطيع النظام تحديد المناطق التي تشهد تكراراً في بعض الأنماط، الأمر الذي يساهم في دعم التوجه نحو المعالجة الاستباقية بدلاً من الاكتفاء بردة الفعل.
تم تعزيز المنصة بمساعد ذكي يعمل كمحقق رقمي، يمكنه تحليل المناطق وربط الاحداث والمجرمين وأسماء الشوارع حيث يقوم بتحليل المعطيات المتاحة — سواء كانت بيانات وصفية أو مشاهد مرئية — ثم يعيد تنظيمها في صورة ملخصات مفهومة وتقارير أولية قابلة للمراجعة. تساعد هذه الآلية في تقليل الوقت اللازم لفهم الحدث، وتوفر قراءة منظمة يمكن البناء عليها عند الحاجة إلى التوسع في التحليل.
كما يدعم النظام تحليل الخرائط باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستخراج المؤشرات المكانية واستخراج النصوص من الخريطة كأسماء الشوارع والمحلات وغيرها، وربط الأحداث بالعوامل المحيطة بها مثل التوزيع الجغرافي والكثافة، مما يفتح المجال لفهم أعمق للسلوكيات المتكررة والاتجاهات المحتملة.
ومن الجوانب التي تم التركيز عليها أيضاً أتمتة إعداد التقارير، حيث يمكن للنظام توليد تقارير تحليلية مكتوبة بلغة واضحة تلخص أهم الملاحظات والروابط المحتملة بين الأحداث، وهو ما يساهم في تقليل الجهد اليدوي ويعزز من دقة عرض المعلومات.
تم تصميم هذا النظام ليكون مرناً وقابلاً للتطوير، بحيث يمكن دمجه مع مصادر بيانات متعددة أو توسيع نطاقه التحليلي مستقبلاً وفق الاحتياج. والهدف من ذلك هو بناء أداة عملية تساعد على قراءة البيانات بوعي أكبر، وتقديم صورة شاملة تدعم التحليل المنهجي بدلاً من الاعتماد على الاجتهادات الفردية.
---------------------------
نظام إدارة الشركات والمصانع
قمت بتطوير نظام ذكي مخصص لإدارة ومراقبة البيئات التشغيلية داخل الشركات والمصانع، يهدف إلى توفير فهم أعمق لحركة الأفراد والمركبات وتحسين مستوى التنظيم والسلامة داخل مواقع العمل. يعتمد النظام على تقنيات الرؤية الحاسوبية وتحليل البيانات لمتابعة الأنشطة بشكل لحظي، وتحويل المشاهد اليومية عبر الكاميرات إلى مؤشرات قابلة للقراءة والتحليل.
يتيح النظام تتبع تحركات الموظفين والعملاء داخل الموقع، مع تقديم تصور واضح لأنماط الحركة والتفاعل، الأمر الذي يساعد على اكتشاف الاختناقات التشغيلية وتحسين توزيع المهام والمساحات. وقد تم تطوير الخوارزميات المستخدمة بالاعتماد على تقنيات مفتوحة المصدر جرى تحسينها وتكييفها لتناسب بيئات العمل الواقعية، مما أسهم في تحقيق دقة عالية في التعرف على الأفراد ومعالجة البيانات على نطاق واسع.
ومن خلال التحليل المستمر للمشاهد، يمكن للنظام رصد السلوكيات التشغيلية العامة مثل فترات التواجد، وأنماط التنقل، ومستوى الالتزام بالإجراءات، دون التدخل في سير العمل. ويساعد ذلك الإدارات على بناء قرارات مبنية على ملاحظات فعلية بدلاً من التقديرات.
كما يدعم النظام مراقبة حركة المركبات والشاحنات الداخلة والخارجة، مع تسجيل أوقات العبور وتقديم سجل منظم يسهل الرجوع إليه عند الحاجة. ويمكن توسيع نطاق التحليل ليشمل متابعة بعض متطلبات السلامة — مثل معدات الوقاية — والمساعدة في تعزيز بيئة عمل أكثر التزاماً بالمعايير.
تم تزويد المنصة بمساعد ذكي يعمل عبر الأوامر الصوتية أو النصية، يتيح التفاعل المباشر مع النظام للحصول على ملخصات سريعة، أو الاستفسار عن أحداث محددة، أو تحليل مقاطع الفيديو واستخراج أبرز الملاحظات منها. ويساهم ذلك في تقليل الحاجة إلى المراجعة اليدوية المطولة، ويوفر وقت الفرق الإدارية.
إضافة إلى ذلك، يوفر النظام مستوى عالياً من المرونة، حيث يمكن تخصيص مهام كل كاميرا بشكل مستقل وفق طبيعة الموقع — سواء لمتابعة الحركة، أو تنظيم الدخول والخروج، أو دعم إجراءات السلامة. وقد تم تصميم البنية العامة للنظام لتكون قابلة للتوسع والتكامل مع أنظمة أخرى مستقبلاً، بما يضمن استمرارية الاستفادة منه مع نمو الاحتياجات التشغيلية.
يهدف هذا المشروع في مجمله إلى بناء أداة عملية تساعد المؤسسات على قراءة بيئة العمل بوضوح أكبر، وتحسين الكفاءة التشغيلية، ودعم ات