هذا النظام يعتمد على الحلول التقنية الذكية المتكاملة التي قمت في تطويرها خصيصاً لدعم التحول الرقمي لدى أحد الجهات الحكومية، حيث يجمع بين الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات المتقدم، والنماذج اللغوية، وتقنيات التنبؤ الإحصائي ضمن منظومة واحدة مترابطة. يتكون النظام من منصة تشغيل مركزية عالية الكفاءة، ومنصة رقمية موجهة للمواطنين، إضافة إلى تطبيق ذكي مبني بتقنية Flutter، لكي تكون المنظومة بذلك جسراً رقمياً فعالاً يربط بين الجهة المشغّلة والمواطنين.
يعتمد النظام على خوارزميات رؤية حاسوبية متطورة قادرة على التعرف على المركبات وتصنيفها بدقة عالية، ورصد الحوادث المرورية فور وقوعها، وتحليل مستويات الازدحام المروري، ثم الانتقال إلى مرحلة أكثر تقدماً عبر التنبؤ بالحالات المرورية قبل حدوثها استناداً إلى تحليل الأنماط التاريخية وتدفّق البيانات اللحظي.
ومن أبرز ابتكارات هذا النظام أنني قمت في تدريب نموذج ذكاء اصطناعي مخصص للتعامل مع التحديات الواقعية، مثل قراءة لوحات المركبات غير الواضحة أو المطموسة واستخراج بياناتها بدقة، لكي نحصل على تقنية تحٍل مشكلة كانت ستُكلف الكثير.
يوفر النظام كذلك لوحة تحكم مرنة تُمكّن المسؤولين من تخصيص مهام كل كاميرا على حدة — سواء لمراقبة الازدحام، أو تتبع المركبات المطلوبة، أو رصد الحوادث — مع عرض تحليلات فورية تدعم سرعة الاستجابة ورفع مستوى الجاهزية التشغيلية.
وما يميز هذا النظام أنه يمتلك نموذج لغوي متقدم مدمج بداخلة يحوّل تجربة الاستخدام من التفاعل التقليدي اليدوي إلى تجربة تفاعلية قائمة على الأوامر الصوتية والمحادثات المباشرة.
فيمكن لمسؤولي النظام إصدار الأوامر وتشغيل العمليات عبر المحادثات المباشرة او التسجيلات الصوتية، بينما يستطيع المواطن استخدام التطبيق للاستفسار عن حالة الطرق، ومواقع الازدحام، والإرشادات المرورية، والإجراءات والخدمات المختلفة، ليحصل على معلومات دقيقة خلال ثوانٍ.
ولا يقتصر دور النظام على المراقبة فحسب، وانما على تحليل البيانات التراكمية الموجودة وتحويلها الي أنماط سهلة الفهم و واقعية كما التالي:
تحليل البيانات الضخمة واكتشاف الأنماط الخفية
تقديم مؤشرات تنبؤية تساعد في التخطيط الاستباقي
تحسين توزيع الموارد الميدانية
تقليل زمن الاستجابة للحوادث
تعزيز السلامة المرورية ورفع كفاءة التنظيم