قصة قصيرة تحكي عن نشاط الإنسان أثناء حياته، وكيف أنه لا ينتبه أن سينتهي في يوم، ومهما كان فإنه سيؤول يوما الى الزوال الجسدي ، أما الروح فبحسب رضى الخالق إما أن تدوم أو تهلك، فمهما كانت المقتنيات والمظاهر فالحقيقة الواحدة هي عند نهاية طريق الحياة.
القصة تعتمد الأسلوب المجازي، والانسيابية في سياق أحداثها التي تمت في يوم واحد وهو رمز للمدة التي يقضيها الإنسان على الأرض(حياته).