تخيّل إن كل أرقام المبيعات قدامك…
لكن الحقيقة مش باينة غير لما تربطهم صح.
وده بالظبط اللي حصل في التحليل ده.
عدد الطلبات وصل لـ
274,914 طلب
عدد العملاء
19,119 عميل
عدد مندوبي المبيعات
18 بس
متوسط تأخير الشحن
3 أيام
إجمالي الإيرادات
355091E+14
إجمالى المبالغ المستحقة
2926970124
من أول نظرة حسّيت إن الشركة شغّالة بقوة، بيع كتير، حركة شغل عالية،
لكن في نفس الوقت بدأت أسأل نفسي:
هل إحنا شاطرين في البيع؟
ولا دى ارقام وهمية ؟
أول حاجة ركّزت عليها كانت Total Due،
ومن هنا اتضح إن المشكلة مش في المبيعات،
المشكلة إن جزء كبير من الفلوس لسه ما دخلش،
يعني الشركة ممكن تبان ناجحة من برّه،
لكن من جوّه مضغوطة في الكاش.
بعدها بصّيت على المبيعات حسب الأقاليم،
ولقيت إن في مناطق هي اللي شايلة المبيعات فعلًا،
ومناطق تانية مساهمتها ضعيفة،
فسألت نفسي:
نكبّر أكتر في المناطق القوية؟
ولا نراجع نفسنا في المناطق الضعيفة؟
ولما ربطت ده مع تكلفة الشحن،
اكتشفت إن في مناطق بتبيع كويس،
بس الشحن فيها عالي،
يعني جزء من المكسب بيضيع في الطريق.
بعدها بصّيت على الكمية المباعة حسب الأقاليم،
ولقيت إن في أماكن بتبيع كتير وبفلوس كويسة،
وأماكن بتبيع كتير بس بقيمة ضعيفة،
وأماكن ضعيفة في الاثنين،
وهنا الصورة بقت أوضح:
مش كل بيع قوي معناه ربح قوي.
بعد كده دخلت على الفئات،
ولقيت إن الشركة معتمدة اعتماد كبير على فئة واحدة تقريبًا،
بتبيع منها أكتر،
وبتكسب منها أكتر،
وده حلو…
بس في نفس الوقت خطر،
علشان لو الفئة دي اتأثرت، البيزنس كله يتأثر.
بعدها ركّزت على أضعف 5 منتجات،
ولقيت منتجات موجودة بس تأثيرها ضعيف،
بتاخد مجهود وتكلفة،
ومش بتدي مقابل حقيقي،
وساعتها السؤال كان بسيط جدًا:
هل المنتج ده فعلًا بيكسب؟ ولا موجود كده وخلاص؟
بعد كده بصّيت على الأونلاين والأوفلاين،
ولقيت إن الأوفلاين هو المسيطر،
وده طبيعي يخلّي التحصيل بطيء،
وفي نفس الوقت حسّيت إن الأونلاين فرصة كبيرة لسه مش مستغلة صح.
وفي الآخر لما بصّيت على المبيعات عبر السنين،
لقيت إن في فترات طلوع،
وفترات هبوط،
يعني النمو مش ثابت،
ومحتاج تنظيم أكتر علشان يبقى مستقر.
وفي الآخر، التحليل ده طلع بتوصيات عملية تقدر الشركة تمشي عليها:
البيع الكبير شكله حلو، لكن طول ما التحصيل بطيء، السيولة هتفضل مضغوطة.
الاعتماد على فئة واحدة في الربح خطر، حتى لو كانت ناجحة دلوقتي.
جزء من المكسب بيضيع في الشحن، وده معناه إن تحسين التشغيل ممكن يزوّد الربح من غير ما نزود المبيعات.
المنتجات الضعيفة بتسحب مجهود وتكلفة من غير مقابل حقيقي.
والأوفلاين مسبب بطء واضح في دخول الفلوس، بينما الأونلاين فرصة قوية لسرعة التحصيل.
الأهم إن النمو الحالي غير مستقر، ومحتاج تخطيط ثابت مش اعتماد على المواسم فقط.