من هي رُقيّة؟
ولماذا ترى ما لا يراه أحد؟
كيف ضحكت لطفلٍ من نور وبكت من ظلٍّ لا يُرى؟
من ذلك الذي يظهر لها كلما أُغلِق الباب وأُطفئ النور؟
لماذا تشعر بالأمان في حضرة من يُفترض أن يُخيفها وتخاف ممّن يُفترض أن يُحبّها؟
هل الجن فعلًا كما سمعنا دائمًا... شرٌّ وظلام؟
أم أن البشر أحيانًا يكونون الأشد قسوة؟
هل كان بيتها مسكونًا؟
أم كانت هي المسكونة بقدَرٍ لا مهرب منه؟
ما الذي يجعل طفلة تُفكّر كالعجائز وتنتقل بين العوالم كأنها خُلقت بينهما؟
ومن هو صاحب اليد البيضاء؟ ولماذا لا يظهر وجهه أبدًا؟ و هل سيظهره ام لا؟
هل اختارها؟ أم كانت هي الاختيار منذ وُلدت؟
وهل كانت النعمة أم اللعنة؟
وإن كان الجن أطيب فماذا كان البشر؟
اقرأ...
وجرّب أن تُطفئ النور
لكن تذكّر ليس كل من يظهر في الظلام....عدو