أولاً: أهمية النظام الداخلي ودليل إجراءات الموارد البشرية
1- توحيد السياسات والممارسات:
النظام الداخلي ودليل الإجراءات يضمنان أن جميع الموظفين يتعاملون وفق سياسات واضحة وموحدة، مما يقلل من الالتباس والتناقض في اتخاذ القرارات داخل الشركة.
2- ضمان الامتثال القانوني:
تساعد هذه الوثائق الشركات على الالتزام بالقوانين المحلية واللوائح العمالية، بما في ذلك ساعات العمل، الإجازات، حقوق الموظفين، والتأمينات، مما يقلل من المخاطر القانونية.
3- تحسين إدارة الموارد البشرية:
توفر الأدلة إطارًا واضحًا لكيفية إدارة العمليات اليومية مثل التوظيف، التقييم، الترقيات، المكافآت، والفصل، مما يسهل عمل قسم الموارد البشرية ويزيد من كفاءته.
4- تعزيز الشفافية والثقة:
وجود دليل واضح يجعل الموظفين على دراية بحقوقهم وواجباتهم، ويعزز الثقة بين الإدارة والعاملين، ويحد من النزاعات الداخلية.
5- تطوير الأداء المؤسسي:
من خلال وضع معايير وإجراءات واضحة للأداء والسلوكيات، يسهم النظام الداخلي في رفع كفاءة الموظفين وتحقيق أهداف الشركة بشكل أفضل.
6- تسهيل التدريب والتوجيه:
يُستخدم الدليل كمرجع للموظفين الجدد، لتسهيل عملية اندماجهم في بيئة العمل وفهم الثقافة المؤسسية وقواعد السلوك المتوقعة.
ثانياً: سبب إعداد النظام الداخلي ودليل إجراءات الموارد البشرية
يتم إعداد النظام الداخلي ودليل الإجراءات لضمان أن كل العمليات الإدارية والموارد البشرية في الشركة تُدار بطريقة منظمة وموحدة.
الهدف الأساسي هو:
1- وضع إطار واضح للحقوق والواجبات لكل موظف.
2- تقليل النزاعات وسوء الفهم داخل بيئة العمل.
3- ضمان الالتزام بالقوانين والتشريعات المحلية والدولية المتعلقة بالعمل.
4- تسهيل اتخاذ القرارات الإدارية بشكل موضوعي وعادل.
5- رفع كفاءة الموظفين وتحقيق أهداف الشركة بكفاءة واحترافية.
باختصار: إعداد هذا النظام هو حجر الأساس لأي مؤسسة ترغب في النمو المستدام، والحفاظ على بيئة عمل عادلة ومنظمة، وتقليل المخاطر القانونية، مع تعزيز الأداء المؤسسي وثقافة الشفافية.