"ثعلوب والظل الكبير" هي قصة أطفال رمزية من تأليفي، موجّهة للفئة العمرية من 8 إلى 12 عامًا، وتتناول قيمة إنسانية عميقة وهي أن القوة الحقيقية ليست في الجسد، بل في القلب والعقل.
تحكي القصة عن الثعلب الذكي "ثعلوب" الذي يعيش في غابة يسودها الفوضى بعد أن قرر الأسد أن القوة هي ما يحدد قيمة كل حيوان. وبذكائه، يعلّم ثعلوب الجميع أن الحكمة والعقل أسمى من العضلات، فيتعلم الجميع درسًا في التواضع والتعاون.
تمت كتابة القصة بلغة عربية سلسة وواضحة تراعي المستوى اللغوي للأطفال، وتجمع بين المتعة، والخيال، والقيمة التربوية.
يهدف هذا العمل إلى غرس مفاهيم الصدق، والتفكير الإيجابي، واحترام الآخرين في نفوس القرّاء الصغار، بأسلوب أدبي راقٍ ورسالة مؤثرة تبقى في الذاكرة.