تُعدّ التكنولوجيا من أبرز السمات التي ميّزت العصر الحديث، إذ أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياة الإنسان اليومية.
لقد تحوّل العالم بفضل التكنولوجيا إلى قرية صغيرة تتواصل أطرافها بسرعة الضوء.
إنّ كلمة "تكنولوجيا" في الأصل تعني العلم الذي يدرس المهارات والوسائل والأدوات التي يستخدمها الإنسان لتسهيل حياته.
ومنذ فجر التاريخ، كان الإنسان يسعى إلى تطوير الأدوات التي تساعده على البقاء والراحة.
فمن الحجارة والعظام إلى المعادن والآلات ثم إلى الأجهزة الذكية، لم يتوقف تطور التكنولوجيا لحظة واحدة.
تُعرّف التكنولوجيا بأنها التطبيق العملي للمعرفة العلمية في شتى مجالات الحياة.
وتشمل هذه التطبيقات الأدوات، والآلات، والبرامج، والأنظمة التي يستخدمها الإنسان لتحقيق أهداف محددة.
وتُعتبر التكنولوجيا نتاجًا للعقل البشري، إذ تجمع بين الإبداع والمعرفة لتوليد حلول مبتكرة للمشكلات المختلفة.
كما يمكن النظر إليها على أنها وسيلة لتحسين جودة الحياة وتيسير المهام اليومية.
ومع تقدم العلوم، ازدادت أهمية التكنولوجيا في كل مجال من مجالات الحياة الإنسانية.