تفاصيل العمل

يهدف مشروع إعادة تصميم مثلث ماسبيرو إلى تحويل المنطقة إلى نموذج عمراني متكامل يجمع بين العائد الاستثماري القوي والعدالة الاجتماعية والبيئية، من خلال تصور معماري يعيد إحياء المكان ويحافظ على روح سكانه الأصليين، دون أن يفقد طابعه المميز أو قيمته التاريخية والمكانية.

1. تحقيق أعلى استفادة استثمارية

تم تخطيط المشروع ليضم مزيجًا من الاستخدامات المختلفة:

مباني سكنية متعددة المستويات تناسب فئات الدخل المختلفة (اقتصادي، متوسط، فاخر).

مناطق تجارية وإدارية تدر دخلًا مستمرًا للمستثمر، بما يشمل مولات، مكاتب، وساحات تجارية مفتوحة.

مساحات فندقية وسياحية على النيل تعزز العائد من الموقع الاستراتيجي.

شبكة مواصلات داخلية وخارجية تدعم الحركة وتزيد من قيمة الأرض.

2. الحفاظ على الراحة المكانية والألفة للسكان

أُعيد تخطيط المساحات السكنية بشكل يحاكي النسيج الاجتماعي الأصلي، من خلال:

تصميم كتل عمرانية منخفضة الكثافة في بعض المناطق، مع وجود شوارع ضيقة وساحات داخلية تحاكي طبيعة الحي الأصلية.

دمج عناصر من العمارة التقليدية لتوفير الإحساس بالانتماء والذاكرة الجمعية.

إنشاء وحدات سكنية مخصصة للسكان الأصليين بأسعار مدعومة مع إمكانية التمليك، مما يضمن استقرارهم.

3. الاستدامة والبعد البيئي

يحتوي المشروع على مساحات خضراء موزعة بشكل مدروس، بالإضافة إلى:

إنشاء ممرات مشاة وممرات للدراجات تقلل الاعتماد على السيارات.

استخدام مواد بناء مستدامة محلية تقلل البصمة الكربونية.

منظومة إدارة ذكية للطاقة والمياه عبر تقنيات حديثة في التصميم.

الحفاظ على الواجهة النيلية وتحويلها إلى كورنيش عام ترفيهي مفتوح يخدم جميع السكان والزوار.

4. استخدام أدوات التصميم الحديثة

تم استخدام برامج تصميم مثل:

Revit لتطوير النموذج العمراني والمخططات التنفيذية.

Lumion لإنتاج مشاهد ثلاثية الأبعاد تبرز التكامل بين المباني والمساحات العامة.

Photoshop لتجهيز اللوحات التقديمية، وإظهار اللمسات الفنية والبيئية بشكل جذاب.

الرسالة الأساسية للتصميم:

"ليس الهدف فقط تطوير المكان، بل إعادة الحياة إليه مع الحفاظ على ذاكرته، وتمكين سكانه، وتحقيق نموذج اقتصادي مستدام ومربح للمستثمر والدولة."

بطاقة العمل