يهدف هذا المشروع إلى استكشاف العلاقة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والصحة النفسية. من خلال تحليل بيانات المستخدمين، يسلط الضوء على الأنماط السلوكية الرئيسية وتأثير وسائل التواصل على الرفاهية العاطفية والإنتاجية.
جمع البيانات وتنظيفها
تم استخدام Pandas لتنظيف البيانات من خلال:
️ التعامل مع القيم المفقودة وإزالة التكرارات
️ توحيد تنسيقات البيانات الزمنية
️ التأكد من تناسق البيانات
تشمل البيانات المجمعة:
عادات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي (مدة الاستخدام، المنصات المفضلة)
التشتت والإنتاجية (معدل التشتت أثناء العمل أو الدراسة)
الصحة النفسية (مشاعر القلق، المقارنة الذاتية، تقلبات المزاج)
التحليل السلوكي
اتجاهات الاستخدام حسب الجنس: تحديد الفروق بين الرجال والنساء في استخدام وسائل التواصل.
الحالة الاجتماعية: تأثير العزوبية أو الزواج على معدل التفاعل مع المنصات الاجتماعية.
المهنة: مقارنة معدلات الاستخدام بين مختلف القطاعات المهنية.
أبرز النتائج
️ التشتت: وسائل التواصل تُعتبر مصدرًا رئيسيًا للتشتت، خاصة أثناء العمل أو الدراسة.
️ المقارنة الذاتية: الاستخدام المتزايد يرتبط بمشاعر سلبية ناتجة عن المقارنة مع الآخرين.
️ اضطرابات النوم: الإفراط في الاستخدام، خاصة ليلاً، يؤدي إلى مشاكل في النوم.
️ اتجاهات الاستخدام: المنصات الأكثر تفاعلًا كانت فيسبوك ويوتيوب.
التصورات البيانية
مخطط دائري: يوضح توزيع المستخدمين حسب الجنس.
مخطط عمودي: يوضح تأثير الحالة الاجتماعية على معدل الاستخدام.
مقارنة المهن: تحليل أنماط الاستخدام حسب المهنة.
اتجاهات المنصات: مقارنة معدلات التفاعل مع المنصات المختلفة.
الخلاصة
يكشف التحليل عن التأثيرات الإيجابية والسلبية لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية. فرغم دورها في تعزيز التواصل، إلا أن الإفراط في استخدامها يؤدي إلى القلق، التشتت، واضطرابات النوم. توصي النتائج باستخدام أكثر وعيًا لتعزيز العادات الرقمية الصحية.