على الرغم من كلّ التقدّم والتطوّر في مختلف مجالات العلوم، لازالت النفس البشرية تستهوي الكثيرين، ولازالت العديد من جوانبها تشكّل لغزًا غامضًا يسعى الباحثون لكشفه ومعرفة المزيد منه. بل إنّنا نرى في كلّ يوم اهتمامًا متزايدًا بتحليل الشخصية ومعرفة خواصّها، ومميزاتها ونقاط ضعفها وقوّتها. ولهذا السبب بالذات، ظهرت على مرّ السنين العديد من النظريات واختبارات تحليل الشخصية في محاولة من العلماء لمساعدة البشر على فهم أنفسهم بشكل أفضل، وبالتالي اتخاذ قراراتهم على نحو أفضل أيضًا.